مكي بن حموش
7517
الهداية إلى بلوغ النهاية
تضعيفه / لنفقاتكم « 1 » . وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ [ 17 ] . أي : ذو شكر لأهل الإنفاق في سبيله ، حليم عن أهل معاصيه ، يترك « 2 » معاجلتهم بعقوبته . - ثم قال تعالى : عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 18 ] . أي : هو عالم ما غاب عن الأبصار وما ظهر في السماوات والأرضين « 3 » ، وهو الشديد في انتقامه ممن كفر به ، الحكيم في تدبيره خلقه .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 128 . ( 2 ) ث : بترك . ( 3 ) ث : الأرضيين .